بذكر الله نسمو

سبحان الله - و الحمد لله - ولا إله إلا الله - و الله أكبر - ولا حول ولا قوة إلا بالله

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

عندما غشيتت في الاختبار

موقفي اليوم تحفه

اول و اخر مره فحياتي احاول اغش خخخخخخخخخ:sm209:

طول حياتي اكره شي اسمه غش ، و دائما احتقر البنات اللي يغشوا

جلست زميلتي على راسي ، وكانت ما مذاكره للاختبار لاني كنت غايبه و ما اعرف انه بيكون اختبار و المعلمه ما ترحم

جابت زميلتي المتمرسه فالغش نصيحتها الجهنميه ، عادي بغششك ، و ما بتعرف المعلمه انك غشيتي ، وتتوقعي البنات الاوائل اش يسون غير انهن يغشن و الخ من العبارات ( و يا ريتني ما سمعتها على الاقل بجيب كمين درجه بكرامتي

و بما اني عمري ما غشيت ما كنت اعرف انه لازم ينتبهوا للمعلمه ، حليت كمين سؤال و وقفت عند تعريف :sm146: و قلت بصوت مسموع طبعاً فلانه عطيني التعريف خخخخخخخ

جاتني المعلمه و نهرتني و قالت :

ليش تتكلمي فالاختبار ، وحطت على ورقتي علامه :sm210: يعني راحت الدرجات ، لا اني غشيت ولا تهنيت درجاتي ، وكله من نصايح ذيك البنت ، من خلص الاختبار غيرت طاولتي و ما جلست معها ، بس بعد ايش بعد ضياع الدرجه ، كانت اول واخر مره احاول اغش فيها .

الموقف الثاني صار ايام اختبارات نهاية العام للصف الثالث الثانوي ، للاسف في معلمات معهم فكرة ان الغش مساعدة ، مدري منين جايبين هالفكره الغبيه .

المهم قامت المعلمات تمر علينا تشوف الاجابات و تنقلها للبنات الثانيات اللي ما يعرفون الحل ، على قولتهم كمساعده .

صراحه غاضني الوضع :sm210: احنا نسهر و نتعب و تطلع من عينا ، و هن نايمات فالعسل و فالاخير يأخذن تعبنا بارده مبرده

اتفقت انا و صديقتي و رحنا للمعلمات المراقبات و قالنا لهن : استاذات نحن نرفض احد ينقل جهدنا لغيرنا ، عندهن نفس كتبنا و اشرحت لهن نفس المعلمات يعني ما زادونا شيء عليهن ، و اذا صار غش فالقاعه بنخبر الاداره ، و اليوم رياضيات و نريد هدوء حتى نركز - صادف انه فاليوم السابق كنا رايحين الاداره نكمل بيانات مطلوبه فالمعلمات توقعن رايحن نبلغ عنهن

رب ضارة نافعه .

قالن بإذن الله بيكون هدوء و بمنع الغش ، لكن قامن بحركه غريبه طبعا انا وصديقتي ما فهمناها ، نقلونا للمقدمه يعني اول طاولتين ملاصقات السبوره - حتى ما نشوف اللي يصير وراء - و ابتعدن انهن يمرن على طاولتنا ، لكن للاسف حركه الغش استمرت من طالبات اخريات لكن بهدوء ، عرفنا بالامر من زميلاتنا الاخريات المتذمرات لكن بصمت .

الاستفاده :

دائما اوضح لطالباتي مضار الغش ، وان الانسان الذي يغش في اختبار سيستمر طوال حياته يغش ، في عمله في حياته في كلامه في كل شيء لانه مرض لا يمكن علاجه بسهوله .

و دائما كنت اشبه لهن الامر كالاتي :

لو عندك بيت تعبتي في بنيانه هل ممكن تعطيه لغيرك ؟؟؟

الاجابه طبعاً لا

الرد : الجهد الجسدي اسهل بكثير من الجهد العقلي ، انت تسهري و تتعبي فكيف بكل سهوله تقبلي تعطي جهدك لاخرى باتت الليل نائمه لم تهتم فالاجابه ستاتيها على طبق من ذهب .

ليس عيب ان اقف في وجه من يريد ان يسرق تعبي وجهدي و اقول اسفه لا اقبل ان يسرق جهدي ليقدم لمن لا يستحقه ، واي معلمه قامت بذلك ابلغيني و ساتصرف .

الى جانب انه في الواجب المنزلي لم اكن اعطي سؤال اجابته مباشره من الكتاب ، فكان يقيس مدى فهم الطالبه لذا من المستحيل ان تتشابه الاجابه لانه من خلال تعبير الطالبه عن ماذا فهمت من الدرس ، وفي حال نقل طالبه من طالبه يتضح و اواجه الاثنتان و اوبخهما معاً .

و في اثناء مراقبتي ، لا اغفل عن اي طالبه تحاول الغش و انبهها قبل البدء و اذكرها بالحديث الشريف، و ان المساعده قبل دخول قاعة الاختبار بتوضيح ما تريد ايضحه اما اذا دخلت القاعة تحول من مساعده الى غش .

و في الاداره كنت اوضح نفس الفكره للمعلمات ، و ان المعلمه التي تقوم بنقل جهد طالبه لطالبه ، تنظر لها الطالبات نظرة احتقار ، الى جانب الاثم الذي يترتب على ذلك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق