بذكر الله نسمو

سبحان الله - و الحمد لله - ولا إله إلا الله - و الله أكبر - ولا حول ولا قوة إلا بالله

الخميس، 8 أبريل، 2010

تحليل الجلسة الحوارية ( ناجحون ) 1





تمت دعوتي يوم الثلاثاء 6 / 4 / 2010 لإدارة جلسة حوارية بعنوان ( ناجحون ) كانت اول تجربة لي في إدارة حوار على المسرح بمعنى إدارة حوار جميع زمام اموره في يدي مع شخصيات من خارج وسط عملي التربوي .
كان المستضافون نقيب شرطة و مدير خدمات صحية و هولاء لاول مرة التقيهم في حياتي الى جانب صاحب مؤسسة تدريب باسم شعاع الخليج و لاول مرة ادير نقاش معه وجهاً لوجه ، الى جانب زميل مدير مدرسة و اخوات مشرفة صعوبات تعلم و زميلتين مديرات مدارس ، الاخوات الثلاث صديقاتي و رغم ذلك اضاء لي هذا الحوار جوانب لا اعرفها في حياتهن .

استفدت كثير من محاورت هذه العقول ، أفكار مختلفه

اراء مختلفه

تجارب مختلفه

كانت استفادتي كبيرة جداً لا يمكن أن اصفها في بضع كلمات .

كانت محاور الجلسه تدور حوار اربعة محاور :

* ما الذي صقل شخصيتك وانت طالب و دفعك للنجاح ؟؟؟

أتت الاجابات مختلفه ... سأقف قليلاً لأخذ منها ومضات مشرقه تكون شعاع لمن اراد ان يستفيد منها .

الانشطه المدرسية ودورها ، ذكر ثلاثة منهم و كنت الرابعه معهم ، فإن نشاط الاذاعة المدرسيه كانت نقطة تحويل في حياتنا علمتنا عدم الخوف من مواجهة الجمهور .

ذكر احدهم نقطة مهمه جداً وقفت معها طويلاً لاهميتها
ذكر ان نقطة التحول في حياته للافضل

زيارة والدته له في الجامعه

لقد ثمن هذه الزيارة ، وتعهد ان يكون الافضل و يقدم الشكر لوالديه بطريقته

أن يهديهم تفوقه

و كان له ما اراد

ما جعلنا اقف امام ما ذكرة

إن كثير من الطلاب للاسف ينظر لموضوع زيارة والدته له بمنظور اخر

منظور الاستعلاء و ( الفشيله ) لا يثمن تلك اللهفته منها ، وفرحتها به

اذكر موقف ايام الجامعه ، عندما حضر ولي أمر احد الطلاب لزيارته و سؤال الدكاترة عنه

لقد رايت كل الوان الغضب و الانكسار و الفشيله في وجهه

استغربت و تمنيت و إن ابي اتى للسؤال عني

لقد تمنيت ان اكون مكانه لاقبل راس ابي

مسكين ذلك الطالب لم يقدر النعمة التي هو فيها .

لقد قراءت مره حول موضوع ( نقطة تحول في حياتك )
يذكر صاحب الموضوع انه كان واخوه مشاغبين و تم استدعاء ولي امرهم للمدرسه

حضر ولي الامر و جلس مقابل ولديه
و أخذ الاخصائي الاجتماعي يحدثه عن ما بدر منهما ، وهما منكسان راسيهما خجلا ، فرد ابوهما : استاذ ما اعلمه ان ابني من افضل الابناء و تربيتي لهما لن تذهب هباء

و اخرج من جيبه بضع اوراق نقديه وتقدم اليهما و همس في اذنيهما بصوت منخفض ( يا خسارة كنت اتوقع تم دعوتي لتكريمكما ) و رفع صوته اولادي اعرفهم زين لن يخيبا ظني بهما .

و طلب منهما الانصراف .

يقول صاحب الموقف ، من يومها تعهدنا ان نكون افضل طالبين في المدرسه وتفوقنا و تم دعوة والدي اكثر من مره طوال سنوات دراستنا لحضور احتفال تكريمنا كطلاب متفوقون .

كم اتمنى ان نجد في طلابنا من يقدر حضور ابيه وامه للسؤال عنه .

ذكرت إحدى الاخوات : ان سبب نجاحه هو والدها و تشجيعه الدائم لها ، و جلساته الحواريه .

للاسف نفتقد هذه الجلسات الحواريه مع اطفالنا .

>>>> للحديث بقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق